عندالنسخ تذكر مدونتي...

ملاحظة

كتبها مراسل ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 13:00 م

  تم الانتقال الى مدونة جديدة

على الرابط التالي :

   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى صاحب الإعلام ..

كتبها مراسل ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 13:00 م

     لا شك أننا نحتاج إلى التغير المستمر في جميع أمورنا مع التمسك كما هو معروف بالهوية التي نصارع من أجلها ، ونحن كل يوم مطلوب منا أن نعمل لصالحنا ومصالحنا الشيء الكثير ، كل حسب استطاعته وجهده ..

فالذي يعمل في الميدان كان لزاما عليه أن يضاعف جهده وإتقان حرفته .. 

 وعلى المتابع أن يلحق به ..

 وأضعف الإيمان أن يوجه العامل بالنصح والإرشاد وكذلك النقد …

فالنقد مطلوب في هذا الوقت في ظل تسارع نغمة العجلة والنمو والأعباء الكثيرة …

ومن هنا كان لي بعض الوقفات على  قنوات  فضائية أطلت علينا وفرحنا وما زلنا مبتهجين في مزاحمة أهل الخير لأهل الشر وفي مقارعة المجون بسلاح فتاك هو فتح باب الفضيلة ليرى الناس نور الأمل ونسيم الصبا وحسن الصحبة ..

إنني وفي اعتقادي أن التلفاز أصبح اليوم صاحب وصديق  بل أكثر من ذلك .

إن كل إنسان يريد أن يكتشف نفسه ويختبر مدى حبه لنفسه فلينظر إلى أي القنوات يشاهد ..

ثم بعد ذلك ينظر كم مر من السنين في متابعته للقنوات ، ثم  يجري مسحا وبعجل جميع الملفات المرفقة في ذاكرته ماذا تبقى من الذكريات في عقله ..

هذه بداية كانت لابد أن أشير إليها قبل تقليب بعض ملفات القنوات المحافظة التي أتمنى أن تضع بصمة خالدة في سماء الفضاء المظلم .

إن العمل بالإعلام الفضائي اليوم صعب للغاية ويحتاج  إلى كوادر قوية محترفة وقبل ذلك مفكرة قادرة على عمل الشيء المختلف ثم بعد ذلك انتاجه.

إن وضوح العمل مطلب على أي جهة عمل تريد خوض معركة المنافسة وإن لا تقبل بأي خطأ نجم عن تساهل أو استهتار أو اجتهاد في غير محله ، إن تكاثر الأخطاء في أي عمل حتى ولو كان بحسن نية فالحكم على المنشأة  .. بالفشل الذريع  .

 شيء آخر وجميل ذكره هنا ..

 أن التطوع  لا يمكن أن يٌعمل به في ظل المنافسة وصنع الذات ومقارعة الأهواء .

 حيث أن العمل التطوعي  رهين عادة بملء الفراغ  الموجود في الوقت ، "ونقول حتى لا يهدر الوقت اعمل عملا تطوعيا ينفعك في دينك ودنياك " .

أما أن يعمل الشباب منا في قنوات فضائية تقدم نفسها كهوية أمة ، بشكل ساذج وبسيط و ارتجالي فلا نقبله نحن الأصدقاء قبل الأعداء  .

 وفي اعتقادي البسيط أن لا نعمل خير لنا من أن نقوم بمحاولات فاشلة تضحك علينا الأعداء ، نحن اليوم الأنظار علينا والجميع يبصرنا ويبحث عن الخلل والخطأ حتى ينكل بنا أشد التنكيل ، ونحن أعزاء لا نقبل على أنفسنا الاستهتار بنا  أو بهويتنا .

على كل قناة فضائية شريفة صادقة مع نفسها تعتقد أنها تعمل بشكل ارتجالي أو بتطوع أو من باب سد ثغرة كما يزعم ، ويعتقد في نفسه أنه غير قادر على حمل هذه الأمانة فليدعها لله وحده وليمضي في طريقه في أي مجال آخر يختاره ، حتى لو أدى ذلك إلى إقفال القناة . نحن اليوم بحاجة إلى الكيف لا الكم . 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة : بيني .. وبينها

كتبها مراسل ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 18:00 م

كنا نسير في أزقة الظلام ! يقودنا خلفه .. تسطع في أعيننا البريئة ضوء السيارة القادمة ..
تتقلب بنا في مشاعرنا ومناخنا فصول السنة .. وحدنا !!
عندما يشد الليل ظلمته يبدأ مسيرنا .. وبزوغ الشمس يعيدنا ..
كنا نسير كجسد منفصل على طريق مُر .. رغماَ عنا !! ينتزعنا من بيتنا الدافئ
إلى هناك … !!
حيث تروين لي قصص الغرائب والمغامرات .. نـتـقاسم نحن الضحكات والهموم ..
بعيدا عن أعين العالم .. ؟!
كنا ننام بعد أن ترن في أذننا قفلات مفاتيحه .. في غرفة موحشة ورائحة مقززة !!
كل يوم نحن هنا .. وكل يوم نحن هناك !! لا أدري لماذا ؟ إلا أنك معي .. أمضي حيث أنت ..
ليلة العطلة هي .. هي لا يتغير شيء سواء أننا نعد ورقة لعبة "الأونو" إلى أن نسمع من بعيد صوت المؤذن ..
لن أنسى عباءتك السوداء الصغيرة وأنت تسرعين في المشي لحاقا به .. خوفا من ظلام..
وهو بعيد عنك لا يبالي !! وأنا أضحك خلف جدران حزني ..
تقضين وقتك بما يملئه .. وأنا نائم أعياني التعب ، لا أعرف كيف تقضينه ولكني أحس بك !!
مضت ليالينا وأعمارنا وأنت ..
تسقينني الصبر من حيث لا أشعر !! فقط قف معي .. ودعنا نمضي
كبرنا أنا وأنت ولا زلنا نسير معا !!
لن أنسى صبرك وتفانيك عند الفجر .. وأنت تستقلين حافلة العلم ، جادة أنت .. متماسكة رغم كل الصعوبات التي تواجهك والتي يعجز عنها كل إنسان
أنا الوحيد الأول الذي علم يوم تخرجك وبارك لك . كلما أقلب الذاكرة تقفز أمام عيني عشرات المواقف التي تكون بيننا نحن فقط ..
تضحياتك محفورة في قلبي وعقلي ما حييت ، أنت لا تتحدثين بها لكني أقرها اليوم يوم كنت لا أفهمها ولا أعرف معناها !!
أشياء صغيرة ومتواضعة تفقدينها أنت في صغرك ولم تطلبيها ولم تحزني لها ..
لكنني أعرف اليوم كيف أنها غالية لديك وتحبينها !!
حين صدمتنا وأرقنا خبر أرتج عالمنا منه ، إلا أنك كما أنت التي أعرفها عند الصدمة الأولى ..
كنت أجر اسمك لأكسر به أثقالي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفوهم.. إنهم مسؤولون

كتبها مراسل ، في 2 فبراير 2009 الساعة: 03:00 ص

         عندما تنهار القيم والمبادئ التي يتفق عليها الكون كله !! عندما تتعطل الحواس ولم يبقى إلا رائحته !! عندما يصرخ الذل الوصف في وجه الموصوف  !!  عندما تنحط الكرامة إلى أسفل السافلين !! عندما تضيع المثل وتترنح الأخلاق !!

        لم يقفز إلى خيالي البسيط أن العالم المليء بأناس تتنفس الحياة .. غاب عن كل شيء عندما تصل عينه إلى بشر قد أكلتهم النار جهارا نهارا !! قد علم المغرب قبل المشرق بخبرهم ، والعدو قبل الصديق بحالهم !! بل الحياة لديهم توقفت وبدأ الموت يطاردهم !! ويفتش عنهم !! ويقلع عقولهم قبل عيونهم !!

       أحوال قد ضاقت لغة العرب عندي لأصف حالهم !! لا ترى إلا لونا واحدا !! وصوتا واحدا !! ووجوه طار عنها قسماتها وألوانها !! توحدوا في نظراتهم !! وصرخت قلوبهم قبل ألسنتهم !! تلطخ كل شيء وتعطل  أي شيء !!

       لا أعرف كيف أصفهم ، وبأي أناتي أحدثهم !! ما أقول لهم ؟

 بكم هم كبير !! الأمر أعظم .. بكم بلاء مستطير !! عن أي حدث أبدأ وعن أي أجوبة أنتظر الرد منهم !! لا أحد يجيب ، فقط تجيبني نظراتهم ودموع أطفالهم ونساءهم بل وشيوخهم !!

        رائحة الدم فقط هي التي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرمي .. وأخي

كتبها مراسل ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 22:00 م

      إليك أتوسل .. فلا تذهب ، لا تنسى دمعة أطفالي ، إليك أجثو مطأطئا رأسي .. فلا تخبر ، لا ترفع أمري إليهم .. فيفعلوا بي مالا رأت عينك ، ارحم شعرات شيبي التي أعلنت قرب أناتي ، ما تريد أن يقول الناس عنا ؟!

يا أخي .. يا ابن بطن أمي لا تشمت بنا الأعداء ..!! ما أفعل ! قل لي.. هذه أدمعي تسيل ، وهذا أسفي لك ولهم يخرج من كل قلبي ، ما أفعل لك .. لتتوقف !! لا تصد عني وتبتعد ، لا تكن صلبا قاسيا ، لا تكن منهم ، لا تزد على همي أثقالا امكث السنين لأحاول محيها ، كن معي .. دعنا نتحد ، إني انتفض .. إني قلق .. إني أرى الموت يشدني .. لا تكن يدُكَ يدُ السجاني !!

ما أفعل بنفسي ! تراكمت همومي وتزاحمت مشاكلي وضاقت الدنيا حولي ، الدنيا ولت عني ، أدبرت بعد أن أقبلت ، لم أستطع العيش والتعايش معها ، أصبحت أنفاسي حمما تتقاذف ، كأعاصير غاضبة ، وكأمواج مدمرة ، وأنا أعلنتها منذ زمن أني كالزرع .. أحرقت ، وكالقماش .. مُزقت ، وكالقارب الصغير .. تكسرت ، أنا نفسٌ خلقها الله ، تصيب وتخطئ كثيرا ، أحاول مررا وأنجح ، ويضايقني الفشل أحيانا ، لا أحب التواكل ، تعلمت الصبر وتمرنته بل وعاشرته ، مضيت كغيري في دروب الحياة ، أتلمس الحب والتعامل الطيب ، أبحث عن نفسي في أماكن متعددة ، فقدتها ! لكني بعون الله ثم جهدي وجدتها .. كدت والله أطير من الفرح ، ألا تذكر .. ؟!

كنت أحسب أني أروع مثابر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي