نهنئ الأمة العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك وكل عام وأنتم بخير

 عند النسخ تذكر مدونتي

 

رحلة المُنى ..

كتبها مراسل ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:30 م

 عندما تعقد النية للمضي إلى هناك ..

وتعلم أنك ماضٍ إلى تطهير كل شيء فيك ..

وأنك تقصد واحداً أحد ..

تفرد بكل شيء ..

وأنت تطير بقلبك "الذي لا تملكه " إليه  ..

ولسانك معطر بترتيله ..

وأنت تتجرد من ملابسك .. لتضع غطائيين نحليين ..

ثم تسلك إلى البقعة المحرمة الخالدة ..

كل شيء فيها معظم ..

تغض الأصوات .. وتبح الحناجر ..

ويعلو نداء واحد جليل ..

ويسكن الجماد قبل المتحرك ..

وتقشعر الأبدان .. ويقف الشَعر مهابة .. خوفا .. تعظيما ..

تسيل العين .. وتشخص الأبصار .. صورة الخوف تتجسد هناك فقط ..

يلين القلب المجمد .. ويطيب القول .. وتضعف النفس ..

يعتقد الشخص منا أنه فوق سحابة بيضاء ..

أو كطائر جميل ..

أو إنسان أقدم على فتح حسابه الطويل الكبير المليء بأشياء سارة وأشياء مبكية مخجلة ..

الكل لا يعرف في ذلك الموقف ما يقول !!

أو بماذا يبرر .. تعجز الكلمات .. أم تنشل العبارات ..

أم تقف وتصمت وتنصت للآخرين .. ما يقولوا ؟!

الكل مشغول .. الكل يبحث عن الخلاص الأبدي ..

نطوف .. نقبل حجر .. ونركع .. ونسجد .. نرجم .. وننتقل .. وننام في العراء ..

بل ونذبح ..!!

نجري إلى هدف منشود .. قد نبلغه .. وقد نسقط ..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاري من الحلم

كتبها مراسل ، في 27 سبتمبر 2009 الساعة: 17:00 م

 

انتظره من زمن ..

اذكره مع  تنفس الصبح ..

وعسعسة الليل ..

كل يوم أحدث نفسي ، هل سيأتي ؟!

أنظر إلى الأفق البعيد علي أرقبه هو .. أتلمسه ..

أو جزء منه ..

أقف مع نفسي لحظات وأقول : أسراب لن أبلغة ..!

بذلت ما أستطيع ، وسأبذل ولن أقف .. مع أني أرى سراب نتائج ..

ترفع الهمة .. وتدفع إلى القمة ..

 

 

ذاك هو الحلم ..

كل يوم أحلم بشيء جديد ..

أغرق فيه ..

ثم تتكسر أحلامي على يد واحدة ..

لا تتغير ؟!

هي دائما تحطم لحظة الحلم ..

يصطدم فيه ..

سدا منيعا .. جدارا حاجزا ..

سميه ماشئت ؟!

 

 

بداية الإنجاز .. حلم " هكذا قيل "

فمن لا ينام كيف يحلم !!

سمعت أن إنسانا يحلم وهو مستيقظ ..

لا بد أن الأمن يلفه !!

فأعطوني جلباب أمنه فقط ..

وخذوا حلمه ..

ضاع الحلم .. 

فهل ضيعت الواقع ..

لا أظن أني سأحمل احلاما جديدة ..

قد تكون مرعبة ، مفزعة ،

لا تتحقق ..

دعوني استعيره

أتنفسه قبل ان أنام ..

وأمسحه على وجهي عند الصبح ..

ثم لا تسألني عن ذلك الصبح الذي لم أراه  منذ زمن

هل ضيعته أيضا ..

لا أرى إلا نجوما حمراء سائلة على سماء سوداء ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى صاحب الإعلام ..

كتبها مراسل ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 18:30 م

 

 لا شك أننا نحتاج إلى التغير المستمر في جميع أمورنا مع التمسك كما هو معروف بالهوية التي نصارع من أجلها ، ونحن كل يوم مطلوب منا أن نعمل لصالحنا ومصالحنا الشيء الكثير ، كل حسب استطاعته وجهده ..

فالذي يعمل في الميدان كان لزاما عليه أن يضاعف جهده وإتقان حرفته .. 

 وعلى المتابع أن يلحق به ..

 وأضعف الإيمان أن يوجه العامل بالنصح والإرشاد وكذلك النقد …

فالنقد مطلوب في هذا الوقت في ظل تسارع نغمة العجلة والنمو والأعباء الكثيرة …

ومن هنا كان لي بعض الوقفات على  قنوات  فضائية أطلت علينا وفرحنا وما زلنا مبتهجين في مزاحمة أهل الخير لأهل الشر وفي مقارعة المجون بسلاح فتاك هو فتح باب الفضيلة ليرى الناس نور الأمل ونسيم الصبا وحسن الصحبة ..

إنني وفي اعتقادي أن التلفاز أصبح اليوم صاحب وصديق  بل أكثر من ذلك .

إن كل إنسان يريد أن يكتشف نفسه ويختبر مدى حبه لنفسه فلينظر إلى أي القنوات يشاهد ..

ثم بعد ذلك ينظر كم مر من السنين في متابعته للقنوات ، ثم  يجري مسحا وبعجل جميع الملفات المرفقة في ذاكرته ماذا تبقى من الذكريات في عقله ..

هذه بداية كانت لابد أن أشير إليها قبل تقليب بعض ملفات القنوات المحافظة التي أتمنى أن تضع بصمة خالدة في سماء الفضاء المظلم .

إن العمل بالإعلام الفضائي اليوم صعب للغاية ويحتاج  إلى كوادر قوية محترفة وقبل ذلك مفكرة قادرة على عمل الشيء المختلف ثم بعد ذلك إنتاجه.

إن وضوح العمل مطلب على أي جهة عمل تريد خوض معركة المنافسة وإن لا تقبل بأي خطأ نجم عن تساهل أو استهتار أو اجتهاد في غير محله ، إن تكاثر الأخطاء في أي عمل حتى ولو كان بحسن نية فالحكم على المنشأة  .. بالفشل الذريع  .

 شيء آخر وجميل ذكره هنا ..

 أن التطوع  لا يمكن أن يٌعمل به في ظل المنافسة وصنع الذات ومقارعة الأهواء .

 حيث أن العمل التطوعي  رهين عادة بملء الفراغ  الموجود في الوقت ، "ونقول حتى لا يهدر الوقت اعمل عملا تطوعيا ينفعك في دينك ودنياك " .

أما أن يعمل الشباب منا في قنوات فضائية تقدم نفسها كهوية أمة ، بشكل ساذج وبسيط و ارتجالي فلا نقبله نحن الأصدقاء قبل الأعداء  .

 وفي اعتقادي البسيط أن لا نعمل خير لنا من أن نقوم بمحاولات فاشلة تضحك علينا الأعداء ، نحن اليوم الأنظار علينا والجميع يبصرنا ويبحث عن الخلل والخطأ حتى ينكل بنا أشد التنكيل ، ونحن أعزاء لا نقبل على أنفسنا الاستهتار بنا  أو بهويتنا .

على كل قناة فضائية شريفة صادقة مع نفسها تعتقد أنها تعمل بشكل ارتجالي أو بتطوع أو من باب سد ثغرة كما يزعم ، ويعتقد في نفسه أنه غير قادر على حمل هذه الأمانة فليدعها لله وحده وليمض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة بيضاء

كتبها مراسل ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 18:00 م

 

  عندما قلبت الصفحات خرجت منها رائحة ندية فواحة .. أحسست بدفء عجيب يتملكني

 وصوت من الداخل يسمعني أنغامها ، آه .. يا له من إحساس أحاطني بجو كله حب وعطف وحنان ..

 لا أستطيع وصفه !!

عند الصفحة الأولى كتبت :

 " لا أريد أن يقرأ أحد كلماتي التي أدفنها بين دفتي هذه المذكرة ، إنها باختصار  تخصني فقط  "

بهذه العبارة زدت في شغفي إلى قراءتها والإطلاع على ما تكتب

 وعن أي الأشياء تحب والمواقف التي تسجلها في غرفتها

 ومعنى أن يكون لها مذكرات فأنها تحمل نفسا جميلا ورائعا لفهمها للحياة .

فقلبت الصفحة وبسرعة ثم توقفت …

ما عساها أن تكتب عني ؟! ، وهل فعلا حجزتُ في دولاب حياتها مكانا ؟

طارت بي ذكرياتي وسحبت نفسي عن كل الوجود

 هل كنت دائما أسعى لأن أكون مختلفا في لقائي مع الناس ؟ حتى أصنع رفا واضحا في حياتهم !!

أم أصبح كسحابة صيف هادئة لا تصرخ ولا تحدث ضجيجا في السماء .. تمر بهدوء ولا تنفع أحدا ..

لم يرجعني إلا ما كنت عليه إلا اعتقادي أن الأمر صعب جدا !!

 أن تصبح علامة فارقة في عيش أي إنسان ، وتحظى بخاطرة يخطها في دفتره ..

ركزت نظري في تلك الأسطر علَ النفس أن تحظى بشيء ..

 إلا أن الحديث كان عن نهاية الحياة هي جملتُها الفريدة   " لا يمكن أن تبقى خالدا "

أشعلت هذه الحروف حرة في عيني وحرقة في قلبي ، الحياة كخطوات رمل لا بُد أن تزول

 لماذا ابتدأت مذكراتها بهذه الجمل المبكية المحزنة ، الذي أعرفه أن الذكريات تكتب عبارات مفرحة مبهجة عند مراجعتها ولف شريط العمر أمام العين لتُسر النفس ..

 أم أنها تريد أن تقول : لماذا نهرب عن حقيقة ؟  ولماذا لا نذكرها في خواطرنا وكتاباتنا ؟

 إنها الحقيقة الواحدة التي لا جدال فيها ، وهي قديمة جديدة ، بل نعيشها واقعا كل فترة وأخرى ..

قلبت الصفحة وكأني أسمع صوت تقلبها كما في الرعب !

 ما يكون بعدها وما سيحدث ؟

 بدأت وبشكل لم أتوقعه تسرد الطفولة بقلم رشيق يملئه حب الحياة وحب الوالدين ولم تنسى حارتها وأطفاله ، وطريقة لعب الفتيات وكيف أن الأولاد وكعادتهم في إزعاجهم ومسح خطوط اللعبة التي على الأرض وينتهي الشجار بتلاسن محموم طفولي لا يلبث حتى ترجع المياه إلى مجاريها ، وأنا أقرأ كأني بها تضحك وهي تقوم بتغير الألوان بين أصفر وأحمر وأزرق …

و تنتقل عبر مراحل عمرها …

وتتوقف عند حادثة سير كادت تنهي حياتها وأدخلت المشفى كيف تكشفت أمام الرجال وهي تصرخ لا تدري أصرخة الألم أم صرخة الحياء ؟! وعند إفاقتها أحست أن الناس من حولها يبثون نفسَ الحياة لها ، وتعترف أن الأقرباء مهم في هذي اللحظات وقربهم لدى المريض يعزز من تشبثه بهذه الدنيا وعدم فراقها …

تذكر الأسفار والمقالب التي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاطئ المحزون

كتبها مراسل ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 17:30 م

 

سأبقى بقرب الشاطئ المحزون

 أتذكر الإنسان الذي كان يلقي نظرة على البحر  ليرى وجه ..

ثم يسأل هل تغير وجهي اليوم ؟

 سؤاله يدعو إلى السخرية والضحك !

ماذا يريد من سؤاله وهو أعلم الناس به !

 أم يريد أن يطمئن عليه !

 أم يريد يقيناً أنه على قيد الحياة !

أم هل توقع من البحر أن يجيبه !!

أستغرب من العابرين عبر جسر خشبي لا يريدون أن يتبللوا ..

 ولا أن يغتسلوا ولا أن يفعلوا مثل ما فعل صاحبنا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



almorasl@hotmail.com




التالي



 
asp hit counter
hidden hit counter