عاري من الحلم

سبتمبر 27th, 2009 كتبها مراسل نشر في , قلم المراسل

 

انتظره من زمن ..

اذكره مع  تنفس الصبح ..

وعسعسة الليل ..

كل يوم أحدث نفسي ، هل سيأتي ؟!

أنظر إلى الأفق البعيد علي أرقبه هو .. أتلمسه ..

أو جزء منه ..

أقف مع نفسي لحظات وأقول : أسراب لن أبلغة ..!

بذلت ما أستطيع ، وسأبذل ولن أقف .. مع أني أرى سراب نتائج ..

ترفع الهمة .. وتدفع إلى القمة ..

 

 

ذاك هو الحلم ..

كل يوم أحلم بشيء جديد ..

أغرق فيه ..

ثم تتكسر أحلامي على يد واحدة ..

لا تتغير ؟!

هي دائما تحطم لحظة الحلم ..

يصطدم فيه ..

سدا منيعا .. جدارا حاجزا ..

سميه ماشئت ؟!

 

 

بداية الإنجاز .. حلم " هكذا قيل "

فمن لا ينام كيف يحلم !!

سمعت أن إنسانا يحلم وهو مستيقظ ..

لا بد أن الأمن يلفه !!

فأعطوني جلباب أمنه فقط ..

وخذوا حلمه ..

ضاع الحلم .. 

فهل ضيعت الواقع ..

لا أظن أني سأحمل احلاما جديدة ..

قد تكون مرعبة ، مفزعة ،

لا تتحقق ..

دعوني استعيره

أتنفسه قبل ان أنام ..

وأمسحه على وجهي عند الصبح ..

ثم لا تسألني عن ذلك الصبح الذي لم أراه  منذ زمن

هل ضيعته أيضا ..

لا أرى إلا نجوما حمراء سائلة على سماء سوداء ..

المزيد


ورقة بيضاء

أغسطس 13th, 2009 كتبها مراسل نشر في , قلم المراسل

 

  عندما قلبت الصفحات خرجت منها رائحة ندية فواحة .. أحسست بدفء عجيب يتملكني

 وصوت من الداخل يسمعني أنغامها ، آه .. يا له من إحساس أحاطني بجو كله حب وعطف وحنان ..

 لا أستطيع وصفه !!

عند الصفحة الأولى كتبت :

 " لا أريد أن يقرأ أحد كلماتي التي أدفنها بين دفتي هذه المذكرة ، إنها باختصار  تخصني فقط  "

بهذه العبارة زدت في شغفي إلى قراءتها والإطلاع على ما تكتب

 وعن أي الأشياء تحب والمواقف التي تسجلها في غرفتها

 ومعنى أن يكون لها مذكرات فأنها تحمل نفسا جميلا ورائعا لفهمها للحياة .

فقلبت الصفحة وبسرعة ثم توقفت …

ما عساها أن تكتب عني ؟! ، وهل فعلا حجزتُ في دولاب حياتها مكانا ؟

طارت بي ذكرياتي وسحبت نفسي عن كل الوجود

 هل كنت دائما أسعى لأن أكون مختلفا في لقائي مع الناس ؟ حتى أصنع رفا واضحا في حياتهم !!

أم أصبح كسحابة صيف هادئة لا تصرخ ولا تحدث ضجيجا في السماء .. تمر بهدوء ولا تنفع أحدا ..

لم يرجعني إلا ما كنت عليه إلا اعتقادي أن الأمر صعب جدا !!

 أن تصبح علامة فارقة في عيش أي إنسان ، وتحظى بخاطرة يخطها في دفتره ..

ركزت نظري في تلك الأسطر علَ النفس أن تحظى بشيء ..

 إلا أن الحديث كان عن نهاية الحياة هي جملتُها الفريدة   " لا يمكن أن تبقى خالدا "

أشعلت هذه الحروف حرة في عيني وحرقة في قلبي ، الحياة كخطوات رمل لا بُد أن تزول

 لماذا ابتدأت مذكراتها بهذه الجمل المبكية المحزنة ، الذي أعرفه أن الذكريات تكتب عبارات مفرحة مبهجة عند مراجعتها ولف شريط العمر أمام العين لتُسر النفس ..

 أم أنها تريد أن تقول : لماذا نهرب عن حقيقة ؟  ولماذا لا نذكرها في خواطرنا وكتاباتنا ؟

 إنها الحقيقة الواحدة التي لا جدال فيها ، وهي قديمة جديدة ، بل نعيشها واقعا كل فترة وأخرى ..

قلبت الصفحة وكأني أسمع صوت تقلبها كما في الرعب !

 ما يكون بعدها وما سيحدث ؟

 بدأت وبشكل لم أتوقعه تسرد الطفولة بقلم رشيق يملئه حب الحياة وحب الوالدين ولم تنسى حارتها وأطفاله ، وطريقة لعب الفتيات وكيف أن الأولاد وكعادتهم في إزعاجهم ومسح خطوط اللعبة التي على الأرض وينتهي الشجار بتلاسن محموم طفولي لا يلبث حتى ترجع المياه إلى مجاريها ، وأنا أقرأ كأني بها تضحك وهي تقوم بتغير الألوان بين أصفر وأحمر وأزرق …

و تنتقل عبر مراحل عمرها …

وتتوقف عند حادثة سير كادت تنهي حياتها وأدخلت المشفى كيف تكشفت أمام الرجال وهي تصرخ لا تدري أصرخة الألم أم صرخة الحياء ؟! وعند إفاقتها أحست أن الناس من حولها يبثون نفسَ الحياة لها ، وتعترف أن الأقرباء مهم في هذي اللحظات وقربهم لدى المريض يعزز من تشبثه بهذه الدنيا وعدم فراقها …

تذكر الأسفار والمقالب التي 

المزيد


سرقوا عيني ..

أغسطس 13th, 2009 كتبها مراسل نشر في , قلم المراسل

 

عيوني كاذبة  لم تعبر ما كان بي ؟!

تركتها تمضي في غيها تلاعب أحاسيسهم ،

أسقطت دمعتها الزائفة تشق طريقها نحو لاشيء .. !!

تزداد رغبتي بالبكاء كلما نظرت إلى نفسي !!

لا ادري ما سببه  ؟

ولا ادري أأنا أخدع نفسي ؟!

كل أحاسيسي تجاه الآخرين مفتعلة ..

لا تخرج من قلبي إنما تنتزع منه !!

أحاول دائما أن استمع ثم استمع  وأعيش معاناته ..

لكنه لا يعنيني كثيرا !

أنا اشعر بحرارة عالية ما تلبث حتى تتحول إلى برودة متجمدة ..!!

ألأقنعة التي تلبس كنت أقرأها قديما ، وأسمعها أكثر  

المزيد


اذكروهم فقط ..

أغسطس 12th, 2009 كتبها مراسل نشر في , قلم المراسل

 

قرأت مقالة عن شخص حكم عليه بالإعدام فكتب أثناء نقله على مقعده :

 " اذكرونا فالذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان.. اذكرونا فالذكرى عمر ثان!!.."

 بعيدا عن المقالة التي لا أتذكرها إلا أن هذه الجملة تركت طابعا لا أصفه ..

كلما ضاع الحدث مع الأصدقاء والأقرباء

 لا تنسى الذين فقدتهم اذكرهم بأحسن ما فيهم ..

إذا غابت عينك في مغيب الشمس ثم رددت نفسك إلى صدرك

أكتب على الرمل الأبيض اسم الذي تفقده ..

عندما تخط على أوراقك ما تكتبه

احفر في أعلاه اسم من تحب وذهب بدون وداعك ..

أحسن الظن به ..

فلم يستطع وداعك لأن أنفاسه خذلته ..!!

قلما تجد الذاكرين بخلاف الباكين ..

لا تبكي .. ولكن تذكره وارحل بأفكارك إليه ..

لا تنساه في عبادتك ..

عندما تخلو مع خالقك ..

تذكره فقط !!

احمل رجليك وغادر عالم الأحياء ..

واذهب إليهم ..ثم اجلس إليه ..

وتحدث معه كما كنت في سابق عن كل ما تريد لن يقاطعك كما كان 

تابع الحديث ولا تعتقد أنه يتجاهلك ..

المزيد


كيف هي الآن ..؟!

يوليو 14th, 2009 كتبها مراسل نشر في , قلم المراسل

تدربت على الحزن لكنها بعيدة  النشأة عنه.. أحست أنها وحدها..

هي فقط التي توحي إلى نفسها أنها تعرف الحقيقة ..

هي فقط التي كشفت ما كان خلف الجدران ..

 إنها مظلومة .. وسُحق ناصرها ولم يبقى إلا الصمت .. والوحدة !! جف النبع الذي يسقيها ..

 قل الضوء الذي ينير عالمها .. هي كالدم الذي لا تشربه الأرض  .. سمكة على يابس تنظر إلى الماء.. ولا سبيل إليه ..

عندما تتكلم  كأنها تخرج من نفسها .. تحاول أن ترسم  فيَ أنا ملامح وجهها .. تحاول أن تمد لي حبلها لأبحر معها في عالمها .. هي مقتنعة  أنني لن أصل .. لكنها تحاول الوصول بي !!

أرى أنها عندما تتحدث تخط بيدها لوحة أرضها .. ليس لها مفاتيح لقلبها بعد أن نسيته معه !!

تسألني دوما لماذا لا تستطيع فهمي ؟ لماذا لا تفهم لغتي ؟

المزيد


التالي



 
asp hit counter
hidden hit counter